برعاية عميد كلية اللغات الأجنبية في الجامعة الأردنية الدكتور عدنان الصمادي، وبحضور الشريفة نوفة بنت ناصر، نظم قسم اللغات الآسيوية اليوم، بالتعاون مع المركز الكوري للثقافة والآثار في عمان، ندوة عن الثقافة الكورية قدمتها مديرة المركز الدكتورة جي يونغ لي ومعرضًا للمنتجات الكورية.
وأكد الصمادي في كلمته على عمق العلاقات السياسية والثقافية والأكاديمية بين الأردن وكوريا، مشيرًا إلى دور الندوة في إطلاع طلبة برنامج اللغة الكورية على تاريخ وثقافة كوريا، فضلاً عن سوق العمل فيها، خاصة وأن برنامج اللغة الكورية في الكلية أصبح مرغوبا من شريحة كبيرة من الطلبة، مع وجود معهد الملك سيجونغ لتعلم اللغة الكورية في الجامعة.
ولفتت رئيسة جمعية أصدقاء الآثار والتراث الشريفة نوفة خلال اللقاء إلى أهمية وقيمة التراث الثقافي لأي بلد، معتبرة أن اللغة جزء من هذا التراث ومفتاح لأي ثقافة وتراث، حاثةً الطلبة على إتقان اللغات التي يتعلمونها، ومشددة على الالتفات للغتهم العربية وعدم نسيانها بل إتقانها بشكل صحيح أيضا.
من جهتها، قالت رئيسة قسم اللغات الآسيوية الدكتورة بغداكول موسى إن تعلم اللغة يتعلق أيضا بالتعرف على تاريخ وثقافة المجتمع الذي يتحدثها، مؤكدة أن الفعالية تهدف إلى تثقيف الطلبة حول الحضارة الكورية.
وعرضت جي يونغ لي في البداية مقطعًا مصوّرًا قصيرًا ومعبرًا، يوضح كيف نهضت بلدها كوريا الجنوبية من الفقر والدمار والمجاعة عقب 3 سنوات متواصلة من الحرب الكورية، لتصبح سابع قوة اقتصادية عالميًا، كما عرضت لعوامل النمو الاقتصادي لبلدها التي أشارت إلى أن التعليم من أهمها.
كما قدّمت معلومات عن تاريخ ولغة كوريا، شملت تاريخ إنشاء الأبجدية الكورية "الهانغول"، وأخرى جغرافية وسكانية وسياسية واقتصادية واجتماعية.



